|
مقتطف من خطاب صاحب الجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه بمناسبة افتتاح الدورة الثانية السنة التشريعية 1963- 1964
" إن نصحا معتدلا وكلمة موزونة ليفعلان في النفس ما لا يفعله قول متطرف أو كلمة نابية إذا خلصت النيات وصدقت العزائم, وإن النظام الديمقراطي الحق ليوفر ظروف التسابق للخير, ويسمح بفتح القرائح لتتنافس في البناء والتقويم, و إن دستورنا لهو أصلح إطار لذلك التعاون وهذا التنافس, لما يقره بين مختلف السلط من توازن خليق بضمان استقرار الدولة, وبما يضمنه من حريات كفيلة بتحقيق ازدهار الفرد والجماعة, فلننصرف في ظله جميعا إلى البناء والعمل الإنشائي, فما أحوجنا إلى تظافر الجهود, إذ يد الله مع الجماعة, و إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية."
|
|